الفترة: 28 يونيو — 25 أغسطس 2026·59 يومًا
انتقل التسويق خلال هذه الفترة من جهود متفرقة إلى منظومة عمل واحدة: مواقع وحسابات ومحتوى وصور وأنظمة تعمل وفق خطة.
يلخّص هذا التقرير ما تم خلال الفترة، وما تغيّر في طريقة عمل المجموعة.
تنظيم وإنشاء وتفعيل ضمن الحضور الرقمي.
إدارة وتوحيد للهوية والرسائل عبرها.
تصوير ومعالجة وتجهيز للمواقع والمحتوى والملفات.
ضمن المرحلة التأسيسية للفنادق والمقاولات.
مجدولة ضمن حملات أغسطس عبر القطاعات.
للاستقبال وتقييم تجربة النزلاء في الفنادق.
تأسست من الصفر خلال أقل من أسبوعين.
على بنية استضافة موحدة بإدارة داخلية.
تنظيم المنصات الرسمية — مراجعة الحسابات وإنشاء الناقص منها، وتوحيد الهوية والبيانات عبر Instagram وFacebook وLinkedIn وX وGoogle Maps وWhatsApp Business.
قنوات مملوكة للمجموعة — موقع متكامل للفنادق بخمس لغات، وصفحات هبوط متخصصة، ودليل للمدينة يخدم النزيل.
مكتبة محتوى جاهزة — 276 منشورًا مجدولًا بخطة تغطي أكثر من ستة أشهر بنسخ تناسب كل منصة؛ حضور مستمر دون تكلفة إنتاج يومي.
مكتبة صور حقيقية — جلسات تصوير للفنادق والمرافق والمشاريع والورش بمعالجة موحدة تحافظ على حقيقة الأعمال؛ تُستخدم في المواقع والحملات والملفات دون إعادة إنتاج في كل مرة.
ظهور رقمي أدق للفنادق — تصحيح الصور والمعلومات وبيانات التواصل في منصات الحجز والخرائط.
جاهزية قطاع المقاولات — هوية رقمية على أربع منصات، وتغطية ميدانية للمشاريع، وهيكل جديد للملف التعريفي يخاطب الجهات المستهدفة.
تحليل تشغيلي ومالي للفنادق — تقرير تحليلي وخطة عمل وملخص تنفيذي وخطة تشغيل 90 يومًا؛ أرقام التشغيل تحولت إلى قراءة واضحة للفرص أمام الإدارة.
نظامان للعمل اليومي في الفنادق — نظام للاستقبال وآخر لتقييم تجربة النزلاء، يحوّلان المعلومات اليومية إلى تقارير وتنبيهات تدعم قرارات التشغيل.
ثلاث حملات متزامنة — أكثر من 400 عملية نشر مجدولة للفنادق والمقاولات وغسن وود، بخطاب يناسب كل منصة.
تأسيس غسن وود — اسم وهوية وموقع منشور وحسابان رسميان وأكثر من 80 صورة و120 منشورًا وأوراق تعامل موحدة خلال أقل من أسبوعين؛ قناة أعمال جديدة جاهزة لاستقبال العملاء.
توحيد استضافة المواقع — بنية موحدة بالاتصال المشفر وحفظ الإصدارات، وإدارة داخلية مباشرة دون وسيط في كل تحديث.
التوسع لقطاع العيادة والصيدلية — بدء دراسة الاحتياج الفعلي قبل إنتاج المحتوى أو إطلاق الحملات.
التسويق اليوم ليس إدارة حسابات أو إنتاج تصاميم؛ هو منظومة تدير حضور المجموعة بأصول تملكها، وتختصر وقت التجهيز وتكلفته، وتضع أمام الإدارة قراءة واضحة للأداء والفرص.
ما بُني ليس حملة تنتهي بانتهاء ميزانيتها؛ بل أصول تبقى للمجموعة وتتراكم قيمتها مع الاستمرار.